التنشيط وآلياته وتأثيرها في المهام الإدارية والتربوية للمدبر التربوي

التنشيط وآلياته وتأثيرها في المهام الإدارية والتربوية للمدبر التربوي

التنشيط وسيلة هامة يعتمدها المدبر التربوي في تأدية مهامه، إلى جانب التواصل بين الأفراد. لذلك لا بد من تمكينه من المنهجيات والمقاربات التواصلية بطريقة غير مباشرة، في شكل كفايات (Compétences) قابلة للتوظيف بتقنية عالية دون الوقوف عند جوانبها النظرية.

ووتتحدد أهم عناصر  التنشيط فيما يلي:

  1. 1. التنشيط L’animation:

قد يسلك المدبر التربوي  في مهامه الإدارية والتربوية  المنوطة به مسلكا تواصليا في شكل محادثة ثنائية بينه وبين جميع المتدخلين ، تجمع بينهم الظروف شريطة أن تكون هذه المحادثة منطلقا للقاءات  تربوية تعلمية مستمرة، كما يمكنه أن يسلك مسلكا تنشيطيا حينما يتعلق الأمر بضرورة لعب دور المنشط ضمن مجموعة بأكملها في شكل اجتماعات المجلس التربوية ، مما يفرض عليه امتلاك آليات وتقنيات التنشيط وظيفيا.

2.1. تحديد مفهوم التنشيط:

يفيد مفهوم “التنشيط” إضفاء الحيوية والنشاط على المجموعة لتوسيع مجال التواصل بين أعضائها. ويكون القصد من ذلك هو الرفع من فعاليتها ومردوديتها ككيان عضوي. وليتم ذلك بنجاح، لابد أن يكون التواصل أفقيا بين الأعضاء، وحتى تتاح لكل منهم الفرصة للتعبير عن أفكاره، وتشجيعه على تجاوز الصعوبات والعوائق التواصلية، بهدف تبادل الخبرات والمعارف والقيم بين أعضاء الجماعة.

1-3. الأسس العامة للتنشيط:

يقوم التنشيط على مجموعة أسس سيكوسوسيوتربوية، منها:

أ-أن التعلم التثقف أفعال اجتماعية يكتسبها الفرد من الجماعة عن طريق التواصل والتفاعل بين الأفراد،

ب-أن التفاعل بين الأفراد له أبعاد سيكولوجية واجتماعية ومعرفية، مما يوفر للفرد إمكانية تنمية شخصيته بشكل متكامل،

ج-أن التنشيط تواصل اجتماعي يؤدي إلى تغيير سلوك الفرد عن طريق تنمية مواقف جديدة.

ولكي يؤدي التنشيط إلى التعلم والتثقف الاجتماعيين، على المنشط أن يكون ملما بأدواره ومهامه.

  1. 4:أدوار المنشط:

يمكن تلخيصها في ثلاثة أدوار رئيسية:

  • وضع المتدخلين في السياق العام لموضوع الإجتماع .
  • خلق الرغبة والقبول لدى المتدخلين : وذلك من اجل إدماجهم في سيرورة محددة وإيجاد حلول لإشكاليات معينة في الموضوع.
  • تحريك المتدخلين للقيام بأعمال معينة: ويتبلور ذلك في وضع استراتيجيات أو مناهج وخطط عمل لقضايا تمس المجموعة.

1-5. مهام المنشط:

هي مهام متعددة، منها:

  • الاستقبال (accueil): وضع الأمور في أماكنها:
  • التعرف على المشاركين،
  • تحديد الأهداف،
  • تحديد الادوار.
  • تقديم الموضوع (présentation du thème): التأكد من أن الجميع فهم الموضوع. وهو كما سيأتي بيان ذلك لاحقا، وضعية مشكلة.
  • التحديد الدقيق للموضوع،
  • بناء الموضوع في صورة تجعله في مستوى المشاركين،
  • التناسب بين الموضوع ووقت الإنجاز.
  • العمل على الإثارة والدفع إلى العمل (motivation): على كل مشارك أن يساهم. ولكي يتحقق هذا الهدف، فإن المنشط مدعو لخلق ظروف المشاركة، منها:
  • الاهتمام بحاجات ورغبات المشاركين (جعلهم يحسون أن الموضوع يشبع حاجاتهم وذلك بالعمل على ربطه باهتماماتهم).
  • إثارة تفكيرهم،
  • الديمقراطية (اعتبار جميع المشاركين متساوين)،
  • قبول كل الأفكار والعمل على تقويمها،
  • تشجيع التواصل الجماعي،
  • المساعدة على توضيح الأفكار التي تبدو غامضة.
  • بناء تصميم لمناقشة الموضوع (établir un plan):
  • تمكين المشاركين من التحليل الموضوعي،
  • تمكينهم من طرح كل المشكلات،
  • مساعداتهم على تحليل ومناقشة كل المواقف والأفكار المسبقة،
  • تمكينهم من اتخاذ القرار المناسب.

معرفة تدبير حصة التنشيط (Savoir animer):

  • الإنصات،
  • إعادة التذكير بالموضوع كلما دعت الضرورة،
  • التقيد بالموضوع وعدم الخروج عنه،
  • معالجة المشاكل غير المتوقعة أو تأجيل ذلك إلى وقت مناسب،
  • الموضوعية،
  • الضبط،
  • الحذر واليقظة،
  • الحسم واتخاذ القرارات،
  • منع وتوقيف التدخلات الهدامة،
  • إسكات المهدار (الثرثار) دون التأثير على سير العمل،
  • تحريك غير الراغبين في الكلام،
  • منع تكوين جماعات ضيقة داخل المجموعة (انقسام المجموعة)،
  • تلخيص المداخلات وإعادة صياغتها وتبويبها.

1-6. تقنيات التنشيط (les techniques d’animation):

يرتكز التنشيط على مجموعة من التقنيات. ويقصد بها مجموعة الإجراءات والآليات الموظفة لتنشيط الجماعة. وهي تقنيات متعددة يختار منها الأستاذ ما يتناسب مع الموضوع:

  •  الزوبعة الذهنية أو العصف الذهني (Le Brainstorming):

تقوم تقنية الزوبعة الذهنية على إشراك المتكونين في المناقشة بهدف إنتاج واقتراح أفكار بشكل جماعي، أو لإيجاد حلول لموقف أو وضعية – مشكلة              (situation-problème). وتستند هذه التقنية إلى جملة من الشروط أو المبادئ منها:

  1. عرض المنشط المشكلة أمام المجموعة وتوضيحها وتحديد عناصرها،
  2. إدلاء كل مشارك بآرائه واقتراحاته دون حكم أو نقد للآخرين،
  3. عدم نقد أفكار المشاركين وتأجيل ذلك حتى يتم الاستماع لكل المساهمات،
  4. عدم إيقاف وحصر الطاقة التعبيرية للمتدخلين،
  5. العمل على إغناء النقاش: كثرة وغزارة في الأفكار والاقتراحات،
  6. جمع الأفكار والتخلات وتدوينها،
  7. تحليل الأفكار والاقتراحات في النهاية للخروج باستنتاج عام.
  • حل المشكلات (La résolution des problèmes):

هي تقنية تنشيط يوزع خلالها المشاركون إلى مجموعات صغرى (3 أو 4 أفراد) من اجل مناقشة مشكلة معينة أو البحث عن حل لهذه المشكلة يتم عرضه عليهم. وتتحدد أدوار المنشط والمشاركين بالنسبة لهذه التقنية عبر ثلاث مراحل:

          المراحل

 الأدوار

قبل الإنجازأثناء الإنجازبعد الإنجاز
بالنسبة

للمنشط

إعداد دقيق للمشلكة– تقديم النشاط وشكليات العمل.

– تدبير الوقت وضبطه.

– تقويم الحلول المقترحة للمشكل.

– تسجيل وتدوين الحلول للخروج بملف حول الموضوع.

بالنسبة

 للمشاركين

المساهمة في

الإعداد

– تنظيم التقارير بشكل يسمح بتحليلها والمقارنة بينها.

– التراضي حول الحل الأكثر واقعية.

مناقشة وتقويم الحلول المقترحة بموضوعية.
  • المناقشة على مراحل (Discussion en étapes):

هي تقنية تنشيط تتيح الاحاطة بجوانب موضوع معين عبر مراحل، حيث يتم إنتاج مجموعة من المساهمات عن طريق توزيع المشاركين إلى مجموعات للعمل لمدة محددة. وبعد ذلك يتم الموازنة بين مختلف الانتاجات لاستنتاج خلاصات نهائية تنال موافقة الأغلبية.

  •  دراسة الحالة (L’étude des cas):

يواجه المشاركون مشكلا أو حالة لمظاهر ملموسة، فيعلمون على تحليلها تحليلا دقيقا، واختار أنسب الحلول لمعالجتها. وتتحدد ادوار كل من المنشط والمشاركين كالتالي:

        المراحل

 الأدوار

قبل الإنجازأثناء الإنجازبعد الإنجاز
بالنسبة

للمنشط

إعداد  حالة تفضي إلى اتخاذ قرارات– تنظيم التدخلات.

– توجيه المشاركين إلى جوهر الموضوع حين خروجهم عنه.

– تجميع المساهمات.

– تقويم العمل.

– تقديم الحلول والاقتراحات الملائمة.

– تبرير القرارات.

بالنسبة

 للمشاركين

– قراءة النص الحامل للحالة.

– تحليله وفهمه.

– تقديم الحلول والمساهمات.

– تغيير الآراء الشخصية حين الاقتناع برأي الآخرين أثناء المواجهة.

قبول الحلول المتفق عليها.
  • تقنية لعب الدور (Le jeu de rôles):

هي تقنية تنشيط تقوم على تخيل واستحضار مجتمع الظاهرة موضوع الدراسة واستعابه ثم تمثيله وتشخيصه. ولذلك فهي تتيح للأشخاص تقمص الأدوار والتكيف معها. ومثال ذلك لعب المكون لدور الأستاذ (سائق حافلة أو مدير مؤسسة. ويمكن تحديد أدوار المنشط والمشاركين كالتالي:

      المراحل

 الأدوار

قبل الإنجازأثناء الإنجازبعد الإنجاز
بالنسبة

للمنشط

تقديم وضعية ملموسة من الواقع المعيش لإبراز التمثلات والمواقف والقيم المراد التعبير عنها.

– اختيار الممثلين والأدوار.

– تصميم للعب الأدوار.

– تقديم شكليات اللعب.

– إعطاء انطلاقة اللعب.

– تدبير الوقت.

– مطالبة كل ممثل أن يوضح ما يريد التعبير عنه من خلال تقميص الدور.

– المطالبة من المشاهدين تحديد المشاهد التي أثارت انتباههم.

– تركيب الآراء المعبر عنها.

– أعطاء خلاصة نهائية مطابقة للأهداف المحددة في البداية.

بالنسبة

 للمشاركين

التطور للعب الأدوار– لعب الدور بتفاعل مع الممثلين الآخرين ومتطلبات الموقف.

– الحرص على التعبير عن المواقف والعواطف والآراء.

قبول الحلول المقترح عليها. .

تدبير وتنشيط الاجتماعات

ظاهرة الاجتماع التي تسود في مقاولتنا شكل من أشكال الهوس (maniaquerie ) ترتكز على جمع رجال ونساء للتحدث إليهم والإنصات إليهم وهم يتكلمون، ربما كانت تلك الاجتماعات أكثر من اللازم ربما كانت طويلة جدا أكيد أنها لا تنظم بالشكل اللائق لكن تبقى الاجتماعات هي أنجع وسيلة لحشد الناس حتى يتخذوا قرارات جماعية بعدما يكونوا قد طرحوا أسئلة وأسئلة فيما بينهم.

فحتى إذا كانت أقل بداهة في حياتنا المقاولاتية اليومية فظاهرة الاجتماع حاضرة حتى خارج المقاولة أو المؤسسة هي موجودة في الأندية في الجمعيات … وبالتالي فكيفما كانت أنواعها فالمجتمعون يعملون بنفس الطريقة ومعرفة سيرها مسألة ذات جدوى سواء كانت تتعلق بالمؤسسة أو بحياتنا اليومية.

المجموعة الجديدة:

إذا اجتمع أناس لا يعرفون بعضهم البعض فسلوكاتهم تمر عبر 5 مراحل متتالية:

  • انشغال قلق، كرب، مفاجأة – حصر
  • مبادرة مقنعة، تبادل الاحترام
  • ظهور معارضة، عنف، الدفاع عبر الهجوم
  • الحاجة إلى هيكلة إلى تنظيم إلى منهج
  • التعاون، الإنتاج الجماعي، التقدم.

 مواصفات الرئيس:

1- موثوق به،

  • يسطر أهدافا واضحة
  • يحرص على احترام التعليمات أو التوجيهات
  • ينصت
  • مسؤول
  • يقيم ويتخذ القرارات
  • يعاقب

مواصفات الزعيم أو القائد:

1 – يستجيب إلى حاجات المجموعة

2-  يجد الآخرون أنفسهم فيه

3-  ينغمس في المجموعة

4-  جذاب، محبوب

مواصفات المنشط

  • المتعاظم السلطوي : لا ينشط يستبد بالرأي الوحيد في اتجاه واحد.
  • التوجيهي : المنشط مستبد برأيه يفرض أهدافه وأفكاره في آن واحد. ينظم، يعطي الكلمة، يسحبها، يفرض رأيه.المجموعة لا تعبر كثيرا عن رأيها
  • الاشراكي : يقر هدفا مشتركا، ينصت، يقترح، يسهل التعبير ويعتبر الأقليات
  • اللامبالي : لا يتدخل ، يلاحظ دون إبداء حكم أو رأي ، لا يشارك ،تطغى عليه المجموعة يستقيل من وظيفته.

تقنيات تنشيط الاجتماعات

  • بداية جيدة
  • المناخ ملائم
  • التذكير بالموضوع والهدف
  • التحقق من المعلومات المتوفرة عند الجميع
  • التذكير بجدول الأعمال
  • التذكير بميثاق العمل
  • سلوك على نمط ACCORD
  • منتبه Attentif
  • مرحConvivial
  • بناء Constructif
  • موضوعي Objectif
  • متفتح Réceptif
  • جاهز Disponible
  • المقرر
  • وظيفة رئيسية
  • يلعب دور الملطف ( الجو)
  • ينجز التقرير الجزئي
  • يحرر التقرير الإجمالي ويقدمه للحاضرين

أنواع الاجتماعات

  • الاجتماع من أجل المناقشة

هدفه هو تبادل الآراء حول قضية ما والمنشط يقوم بدور الضبط وتوزيع الكلمة من أجل تعبير حر.

  • الاجتماع الإخباري

دور المنشط هنا هو توزيع المعلومات

  • الاجتماع التكويني والتغذية الراجعة

معلومات = صاعدة، المنشط ينصت، يسائل، ويسهل عملية التعلم والتكوين.

  • الاجتماع من أجل حل المشكلات

الهدف هو حل المشكلات والمنشط مدعو لضبط الوضعيات ثم الإيتاء بخطة عمل تستجيب لحاجيات ومشاكل المشاركين.

  • الاجتماع من أجل الإبداع

الزوبعة الذهنية وإعداد المشاريع. الخروج عن الإطار المألوف على شكل فريق البناء ( team building ).

  • الاجتماع من أجل التفاوض

وظائف الاجتماع

  • وظيفة الإنتاج:

إنتاج الأفكار والآراء

  • وظيفة التنظيم:

تنظيم المجموعة : توزيع الأدوار والمسؤوليات داخل المجموعة ( رئيس الجلسة، المنشط، كاتب الجلسة، المقرر، ملاحظ…)

تنظيم العمل : تدبير الوقت ،اختيار منهجية التنشيط ،اختيار تقنيات حل المشكلات واتخاذ القرار.

  • وظيفة التسهيل والتيسير

تسهيل تبادل الآراء

  • بخلا صات
  • بتدخلات من أجل تقارب وجهات النظر تجعل المجموعة تتقدم
  • من أجل احترام ميثاق العمل
  • بمساعدة الحاضرين لآخذ الكلمة
  • بالإدلاء باقتراحات بناءة.

4) وظيفة الضبط والتوضيح

ترتكز على خلق جو ملائم

  • بالدعابة والنكثة
  • بتثمين عمل المجموعة والانخراط في آراءها
  • بالانتباه الذي يجب أن يعار لكل فرد من المجموعة، سواء تعلق الأمر بردود أفعال أم أفكار.

ملحوظة : – ليس من الضروري أن يساهم المنشط في وظيفة الإنتاج، بل يكتفي بمساعدة الآخرين في الإنتاج.

– كلما توفرت وظيفتا التسهيل والضبط كلما أنتجت المجموعة أكثر.

تهيئ الاجتماع

كيفما كان نوع الاجتماع على المنشط أن يراعي أمرين اثنين :

موضوع الاجتماع :  حول ماذا سنتكلم خلال الاجتماع ؟ ما هي المعطيات الضرورية المتوفرة لذلك ؟ وحتى يتضح جدول الأعمال يجب ترتيب النقط المزمع إدراجها فيه حسب أهميته.

هدف الاجتماع : كثيرا ما يجهل المجتمعون الهدف من الاجتماع. هل هو اجتماع إخباري أم اجتماع تكويني ؟ أم … إذن وجب توضيح هدف الاجتماع.

المشاركون والمحتوى :

  • هل هم معنيون بالاجتماع ؟ وفي ماذا ؟
  • ما مدى إلمامهم بموضوع الاجتماع ؟
  • هل هم مطالبون وتهيئ الاجتماع ؟
  • ما هي الوثائق التي يجب تزويدهم بها ؟

الجانب التقني:

تنظيم فضاء الاجتماع على شكل :

  • مقاعد متراصة –> ” كلكم تحت سلطتي ” ؟
  • مقاعد على شكل دائرة –> « كلكم متساوون ” ؟
  • مقاعد على شكل نصف دائرة –> ”  كلكم تحت مسؤوليتي ” ؟

تنظيم الاجتماعات

  • تحديد موضوع وأهداف الاجتماع.
  • تحديد مكان وموعد الاجتماع.
  • إخبار المشاركين في أجال معقولة.
  • تحرير جدول الأعمال بكل دقة ووضوح وتوزيعه على المعنيين
  • تدقيق الظروف الزمكانية للاجتماع ( برنامج مفصل – المدة – الاستراحة…)
  • التنظيم التقني
  • إعداد وثائق العمل
  • إعداد القاعة والتجهيزات ( الإنارة، الصور، المساحة…)
  • اختبار طريقة الجلوس
  • تعيين منشط
  • تعيين مقرر
  • إعداد شبكة للتقويم في نهاية الاجتماع
  • تحديد الاجتماع المقبل ( في بعض الحالات ).

بعض معيقات تدبير الاجتماعات

في الإعداد :

  • ضبابية الموضوع والهدف،
  • عدم إخبار المشاركين في الوقت المناسب
  • عدم اختيار الوقت المناسب والمكان المناسبين
  • عدم توفير الوثائق الضرورية عند المشاركين
  • سوء التقدير في المدة المخصصة للاجتماع

 في التنشيط

  • انعدام الجو الصحي للاجتماع
  • عدم تثمين تدخلات المشاركين
  • الخلافات الثنائية
  • النقاشات الهامشية التي لا علاقة لها بالموضوع والهدف
  • عدم خلق توازن بين مختلف التدخلات
  • التنشيط العمودي
  • استحواذ المنشط على الكلمة
  • عدم الإنصات إلى رأي الآخرين
  • عوامل خارجية تشوش على المجتمعين
  • إقحام الصراعات الشخصية في المناقشة

في التوثيق واتخاذ القرار

  • عدم تعيين مقرر للجلسة
  • عدم تدوين كل ما يروج في الاجتماع من طرف المقرر
  • عدم القدرة على الخلاصة
  • عدم اتخاذ القرارات أو التردد في اتخاذها
  • عدم تحرير محضر للاجتماع.